عثرت على هذه المقالة بالصدفة وأردت ان أنقلها لأصدقائي ملتمسا منهم مقارنة ما جاء بها مع ما كتبته في المقالة السابقة والتي هي بعنوان : الممثلة سمية الخشاب ليست ضدالتعري
ودائما الحقيقة تبدو مرة ولا تصدق
ولكن اقرؤوا هذه الاسطر ثم قولوا رأيكم
سمية الخشاب تؤكد أنها فقدت القدرة على الكلام بعد مشهد الاغتصاب
تناقلت الصحف اللبنانية مؤخراً خبراً مفاده أن رجل أعمال لبناني ثري دفع للممثلة المصرية سمية الخشاب 200 ألف دولار لتقضي بقربه ثلاثة أيام.
وكان هذا الرجل، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، قد أقام حفلاً ساهراً في بيروت وطلب من صديقه متعهد الحفلات أن يدعو إليه سمية الخشاب التي اشترطت أن يؤمن لها الثري طائرة خاصة لها تنقلها مع مدير أعمالها وموزع ألبومها الغنائي ومزينها الخاص وخبيرتها التجميلية إلى بيروت في سرية تامة.
ودعا الثري إلى الحفل عدد من النجمات لإبعاد الشبهات عن حضور سمية الخشاب، وبعد انتهاء الحفلة خرجت سمية الخشاب والثري اللبناني وتسوقا في المحلات الفخمة في بيروت.
من جهتها نفت سمية الخشاب لمجلة "روتانا" الأسبوعية ما تناقلته الصحف، وأكدت أن هذه الشائعات سببها غيرة "الحاقدين والفاشلين".
وأضافت الخشاب أنها تواجه هذه "التفاهات ( هل هي تفاهات فعلا ؟ ) بالإيمان والعمل ودعوات أمي، ولا يوجد لدي أكثر من القول المأثور الكلاب تعوي والقافلة تسير".
أما عن سبب تواجدها في بيروت قالت الخشاب إنها كانت تحضر لألبومين غنائيين الأول يحمل عنوان "عندي كلام" والثاني يحمل اسم " الواد السمارة"، وكشفت أنها اتفقت مع المخرج يحيى سعادة على














